أعلنت وزارة الموارد المائية العراقية، عن زيادة الإطلاقات المائية من الجانب السوري عبر نهر الفرات بنسبة 150%، لتصل إلى 500 متر مكعب في الثانية، بعد أن كانت  200 متر مكعب في الثانية.

وأشار وزير الموارد المائية عون ذياب للوكالة الرسمية وتابعته شبكة "الساعة" إلى "توقف الإطلاقات من سد حديثة مؤقتًا بهدف تأمين خزين المياه به، خصوصًا بعد أن بدأ منسوب المياه يرتفع فيه، بعد 4 مواسم من الجفاف المتتالي".

وأضاف أنه "تم توقيع اتفاقية مشتركة مع الجانب السوري لزيادة الإطلاقات المائية في نهر الفرات من 200 إلى 500 متر مكعب في الثانية"، مؤكدا أهمية "الاتفاق في زيادة خزين سد حديثة، والمتابعة اليومية للبيانات والمعلومات الخاصة بالتصاريف المائية القادمة من الحدود السورية التركية ومن ثم العراقية السورية".

وبين أن "الإيقاف الحالي للإطلاقات من سد حديثة يهدف إلى ضمان خزين مائي مناسب بعد فترة طويلة من النقص الشديد في المياه"، مشيرًا إلى أن "منسوب المياه في بحيرة السد قد ارتفع بمقدار 3 أمتار وخمسين سنتيمترا منذ بداية الشهر الماضي".

وتابع أن "كميات الخزين المائي للبلاد، في تزايد مستمر، والتي ستشهد قمتها خلال شهري أيار وحزيران المقبلين، جراء ذوبان الثلوج، وبما سيمكن البلاد من مواجهة احتياجاتها صيفا"، منوها بأن "الأمطار الأخيرة ضمن محافظات ذي قار والبصرة وميسان، حققت رية كاملة للأراضي فيها، علاوة على تأمين رية كاملة للمحاصيل الشتوية جنوب البلاد".

وفي ذات السياق، ذكر الوزير أن "الأمطار التي هطلت في بعض المناطق الشمالية قد أدت إلى تشكل سيول فيضانيه تم توجيهها نحو نهر دجلة وشمال سدة سامراء، ليتم بعدها تحويلها إلى بحيرة الثرثار"، موضحًا أن "أي زيادات مطرية جنوب السدة ستكون نسبية، وأنه في حالة حدوث سيول فيضانيه من الجانب الشرقي لنهر دجلة، قادمة من الأراضي الإيرانية، فإنها ستغذي نهر ديالى وتزيد من الخزين في بحيرة حمرين".